القائمة الرئيسية

الصفحات

معلومات عن الطفل المصاب بمرض التوحد - المنزل السعيد

كيف يرى طفل التوحد العالم من حوله؟

  • هل يرى الطفل المصاب بالتوحد الأشياء بشكل مختلف؟ وحين يتعرض للألوان هل يجذبه لون عن آخر أو يصيبه لون ما بالذعر أو الاطمئنان؟ عليك أن تعي مثل تلك الأشياء وأن تنقله في أمان إلى العالم ليتعاطى معه دون خوف.

من هو طفل التوحد؟

  • طفل التوحد هو شخص مصاب باضطراب عصبي يتسم بأنماط متكررة ومميزة من السلوك، ويعاني من صعوبات في التواصل الاجتماعي والتعبير عن نفسه والاندماج مع الآخرين.
  • ويشار للتوحد بمصطلح "اضطراب طيف التوحد"، ومصطلح "الطيف" يشير إلى مجموعة واسعة من الأعراض والمهارات ومستويات من العجز الوظيفي التي يمكن أن تحدث عند الذين يعانون من التوحد.
    معلومات حول طفل التوحد
    معلومات حول طفل التوحد

ما هي أعراض طفل التوحد؟

  • يعاني طفل التوحد من صعوبة في التفاعل الاجتماعي، وهو ما يجعل الدنيا من حوله تحتمل الكثير من الأشياء المربكة التي يجب الانتباه إليها، فضلا عن أختلاف شدة اضطراب التوحد من شخص لآخر
  • يعاني طفل التوحد من حساسية مفرطة من الضوء والروائح والأصوات.
  • مشكلة أخري يواجهها طفل التوحد، وهي حساسية الضوء والصوت والروائح، "حساسية الضوضاء لطفل التوحد" كانت موضوع المقال الذي كتبته "مارينا ساريس" في معهد "كيندي كريجر"، طرحت ساريس في المقال عدة حقائق منها أن 30% إلى 90% من مرضى التوحد إما يتجاهلون أو يبالغون في ردود أفعالهم تجاه المشاعر العادية والأصوات والروائح.
  • عام 1960، قامت الباحثتان في مجال التوحد سالي روجرز وسالي أوزونوف بمراجعة 75 ورقة بحثية تم إعدادها عن هذا المرض، وأشارت النتائج إلى أن أطفال التوحد غير متوافقين مع حواسهم وهو ما يمكن وصفه بالخلل الحسي.
  • المعلومة الأهم في الورقة البحثية هي أن المصاب بالتوحد يمكن أن يتأقلم بالفعل مع تصوراته المختلفة عنا فيما له علاقة بالصوت والصورة والرائحة في حال تدريب نفسه على ذلك، وأن المشاكل الحسية هي المسببة لمشكلات أخرى لدى طفل التوحد مثل عادات تناول الطعام واضطرابات النوم.
  • والأهم هو محاولة مساعدة الطفل على تنظيم المعلومات الحسية حتى يتمكن من الاستجابة بشكل مناسب، والمشاركة في الأنشطة اليومية في بعض العيادات والمدارس، وتدريب الآباء على الخطوات التي يجب اتخاذها في المنزل.
  • في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، استخدم العلماء اختبارا آخر لدراسة حواس السمع واللمس في التوحد. أخذوا فحوصا من أدمغة الأطفال حين تعرضهم للضوضاء المعتدلة نسبيا، والأصوات المرورية الصاخبة، وخدش نسيج من الصوت؛ فأظهر النتائج أن الأطفال الذين يعانون من التوحد لديهم نشاط أكبر في بعض مناطق الدماغ، لذا تشير بعض الدراسات إلى أن الجهاز العصبي لطفل التوحد قد يتفاعل بشكل مختلف مع الصوت، بحسب ما نشره موقع "لانكوميونيتي" (Iancommunity) التابع لشبكة التوحد التفاعلي.
  • وبتتبع التركيز البصري لطفل التوحد، وجد أنه غالبا ينظر إلى مركز الصور والحواف أو الخطوط المستقيمة داخل تلك الصور، بل إن تركيزه لا يتعدى بؤرة واحدة أمامه يطيل النظر إليها وتابعت أن أعراض التوحد مرتبطة بالتفاعل الاجتماعي، فالطفل يفتقر إلى "الحدث" فلا يستجيب له أو حتى لأمه أو أبيه، وتواصله البصري بالفعل يختلف مع الأشياء كما يختلف تواصله السمعي، فهو ينظر إلى ما يشعره بالأمان، ويشعر بالخوف من العالم، كما أنه طفل روتيني إلى حد بعيد يرتبط بما يألفه وإن تغير يتغير العالم ويحوله إلى طفل عصبي.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات الموضوع