القائمة الرئيسية

الصفحات

عبارات يجب أن تتوقف عن قولها لطفلك - المنزل السعيد

أهم الجمل التي يجب أن تتوقف عن قولها لأولادك

عبارات يجب أن تتوقف عن قولها لطفلك
عبارات يجب أن تتوقف عن قولها لطفلك
عندما تبدأ المحادثات بين الأباء والأبناء غالبا ما يكون هناك عدة عبارات يتم إلقائها من جانب الأب أو الأم إلي الطفل والتي غالبا ما تؤدي إلي مشاكل في النقاش فيما بعد، فالطفل الذي كان قابلا للنقاش أو على الأقل ليس معاديا يتغير أسلوبه تماما، ومجرد خلاف صغير يتحول إلى معركة كبيرة.
يرى بعض أخصائي التربية بأن هناك عبارات يقولها الآباء بنية حسنة معتقدين أنها تُحفز أطفالهم وتعلمهم الانضباط الذاتي، لكن هذه العبارات تأتي بنتيجة عكسية مع تكرارها.

إذا لم تعمل بجد الآن، فسوف تندم على ذلك لبقية حياتك

غرس الخوف هو أحد أقل الطرق فعالية لإثارة الدافع الذاتي لدى الأطفال، ولكن يمكن أن يكون ضار للأطفال الذين في كل مرة يتم تذكيرهم بمدى أهمية أن يقوموا بعمل أفضل، ويصبحون أكثر توتراً، وفي بعض الأحيان يتجنبون القيام بهذه الأعمال.
الأطفال غير قادرين على التفكير مسبقا بالطريقة التي يفكر بها الكبار، وهذا ما يجعلهم أطفالًا، وبدلا من ذلك حاول استخدام عبارات أخرى مشجعة، مثل "نعم فعل هذا الشيء صعبا، ولكن إذا واصلت التمرين فستكون لديك ثقة أكبر في أنه يمكنك مواجهة تحديات مستقبلية مثل هذه".

وظيفتي هي الحفاظ على سلامتك

عندما يعتقد الطفل أن من واجب الآباء الحفاظ على سلامتهم، فإنهم يكونوا أكثر استعدادًا للتصرف بتهور لأعتقادهم الدائم بالأمان الذي يحميهم من خلال الوالدين، بينما هذا غير موجود بالفعل.
عندما يكبر الأطفال ويصلون إلى المدرسة الإعدادية أو المدرسة الثانوية، فإن الحفاظ على سلامتهم هو عمل لا يمكننا القيام به بنجاح، لأننا لسنا معهم طوال الوقت ولا يمكننا تتبع كل تحركاتهم.
بدلًا من ذلك، تحدثا معًا عن الأخطار المتصورة: "لدي بعض المخاوف بشأن مشروع ما، لكني أتخيل أيضًا أن لديك فكرة مختلفة في رأسك، هل يمكن أن تخبرني كيف ستتعامل مع الأمور إذا فشل هذا المشروع؟".
اسمح لهم بارتكاب الأخطاء، إن ترك أطفالك يتعلمون بعناية درسًا صعبًا بمفردهم، ثم التحدث معهم حول هذا الموضوع بعد الحقيقة سيمنحهم نظرة ثاقب في المستقبل.

أنا أعاقبك لأنه عليك أن تعلم أن هذا السلوك غير مقبول

قد يساعدك تطبيق العقوبة على الشعور بأن لديك إحساسًا بالسيطرة، لكن تظهر الأبحاث أنه لا يضر بعلاقتك بطفلك فحسب بل إنه أيضًا أداة لتغيير سلوك الطفل، وبالتالي كلما زاد تهديد الآباء، زاد عدد الأطفال الذين يكذبون ويخفون المشكلات التي قد يحتاجون إلى المساعدة فيها.
بدلا من ذلك تحدث معهم، فإذا كانوا لا يريدون سماع رأيك فلا تفرضه عليهم، الهدف هو النُصح، وناقش العواقب مقدما وتأكد من موافقتكما معا، وكن محددا واستراتيجيا ومعقولا.

تقضي الكثير من الوقت على هاتفك

تكمن المشكلة في أن الآباء لا يحترموا الطريقة التي يعيش بها الطفل في عالمه الاجتماعي، وأنه يجب مساعدة الأطفال في إدارة علاقتهم بالتكنولوجيا، لأن التكنولوجيا أصبحت جزء هام من عالمنا اليوم.
بدلًا منذ ذلك قم بإظهار اهتمامك، واسألهم عن الألعاب التي يمارسونها والأشخاص الذين يتابعونهم والعروض التي يشاهدونها، والمشاركة معهم لبعض الوقت فيما يفعلونه.
امنحهم سببًا لإبعاد هواتفهم مثل "لقد لاحظت أنك لم تقضِ أي وقت معنا منذ عودتك إلى المنزل من المدرسة، هل تريد الذهاب إلى المكتبة واختيار بعض الكتب الجديدة؟".
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات الموضوع